/
 
الرئيسيةبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
منتديات منتديات تفسير الاحلام وظائف منتديات

شاطر | 
 

 نتنياهو يشرب نخب ثورة يوليو مع السفير المصري في تل أبيب.. في صحة جمال عبدالناصر!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الراشد
Oo مشرف المنتدى الإسلامى oO
Oo مشرف المنتدى الإسلامى oO
avatar

المشاركات : 1979
الجنس : ذكر
الدولة : ادخلوها امنين
تاريخ التسجيل : 28/04/2009
النقاط : 8686

مُساهمةموضوع: نتنياهو يشرب نخب ثورة يوليو مع السفير المصري في تل أبيب.. في صحة جمال عبدالناصر!   الأحد يوليو 26, 2009 4:26 pm

نتنياهو يشرب نخب ثورة يوليو مع السفير المصري في تل أبيب.. في صحة جمال عبدالناصر!
<BLOCKQUOTE>الصحف الإسرائيلية تعتبر المشاركة شكراً لمصر علي جهودها في مواجهة «الخطر الإيراني» ومحاكمة خلية حزب الله
</BLOCKQUOTE>


في خطوة اعتبرها المراقبون «ذروة التقارب» بين مصر وإسرائيل، زار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس الدولة شيمون بيريز منزل السفير المصري لدي تل أبيب ياسر رضا بـ«هرتسيليا» للمشاركة في احتفالات السفارة بذكري ثورة 23 يوليو.

وألقي نتنياهو كلمة أمام الحضور أكد خلالها أهمية التعاون الاستراتيجي بين البلدين، قائلاً إنه بالإمكان إقامة سلام «دافئ جداً» وأن هذا السلام حال تحقيقه سيحقق ازدهاراً يفوق الخيال، مضيفاً أن إسرائيل تأمل تحقيق السلام مع الفلسطينيين قائلاً: نأمل أنه في الشهور القريبة سيتبلور اتفاق سلام مع الفلسطينيين، وسنوسعه ليغدو سلاماً إقليمياً، ولفت رئيس الوزراء الإسرائيلي إلي أن السلام بين مصر وإسرائيل حيوي جداً،
وأن مصر تتمتع بدور مهم في عملية السلام في الشرق الأوسط، وقال: أود أن أرسل تبريكاتي للرئيس حسني مبارك، والإعراب له عن تقديري العميق لزعامته، والتي تحفظ بشكل جوهري الأمن والاستقرار ليس فقط بين الدولتين بل في المنطقة بأسرها، مضيفاً: نحن نقدر جهود الرئيس المصري في مصارعة المتطرفين من أجل تحقيق الهدوء والسلام في الشرق الأوسط، واعتبر أن عنصر الزعامة حاسم في المحافظة علي السلام وتوسيعه، واستذكر اللحظة التاريخية التي صافح فيها الرئيس الراحل أنور السادات ـ رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق ـ مناحم بيجن، واصفاً إياها بأنها «لحظة شجاعة لزعيمين سارا سوياً من أجل السلام».

وكرر نتنياهو موقفه من أن السلام مع مصر بمثابة حجر الزاوية في مساعي تحقيق السلام مع جيران إسرائيل، وقال إنه بوسعنا تحقيق سلام دافئ جداً.. دافئ إلي أبعد الحدود، وأنه إذا تشابكت أيادي مصر وإسرائيل وخبرتهما ومواهبهما، يمكن تحقيق ازدهار وتقدم يتجاوز كل خيال، وذكر معلقون إسرائيليون أن الحفل كان من النوع الاستثنائي الذي لا يشاهد في كل يوم، معتبرين أنه يمثل إحدي إشارات التقارب الوثيق بين البلدين من جراء ما سموه «الخطر الإيراني» وضبط خلايا حزب الله في مصر، من جانبه قال الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز: مبارك زعيم قوي وهو حارس السلام والاستقرار في ا لشرق الأوسط وكلنا نحييه اليوم ولن ننسي السادات الذي فتح الطريق للسلام، وكانت صحيفة «معاريف» اعتبرت أن قرار نتنياهو التوجه شخصياً إلي بيت السفير المصري عمل استثنائي للإعراب عن المودة، إذ جرت العادة علي مشاركة رؤساء الحكومات السابقين في مثل هذه المناسبات وليس رؤساء ورؤساء حكومات عاملين.

ونقلت الصحيفة عن مصدر إسرائيلي رفيع المستوي قوله عن الحوارات المغلقة في ديوان رئاسة الحكومة إن لقاء نتنياهو مع مبارك نجح في بناء علاقات ثقة جيدة مع المصريين، معتبرة أن الوقت الحالي هو الأمثل لاستغلال العلاقات وتحويلها إلي قناة سياسية إسرائيلية تكون موازية وربما مشتركة مع الأمريكيين، ومثل هذه القناة تنقل المبادرة لأيدي إسرائيل وتمنع وضعاً محرجاً تغدو فيه المبادرة الوحيدة علي الأرض هي مبادرة الرئيس الأمريكي باراك أوباما.. جدير بالذكر أن عدداً من المسئولين السابقين والحاليين حضروا الاحتفال علي رأسهم بوجي يعلون ـ مجرم الحرب ورئيس الأركان الأسبق ـ وأفيشاي بروفرمان ـ وزير الأقليات ـ والوزير بيني بيجن وزعيمة المعارضة تسيبي ليفني وعضو الكنيست عامير بيرتس.

وغاب عن حضور الاحتفال وزير الخارجية الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان لوجوده في البرازيل في أول زيارة لوزير خارجية منذ 23 عاماً، من ناحية أخري كشفت صحيفة «هآارتس» الإسرائيلية عن أن يوسي جال ـ مدير عام الخارجية الإسرائيلية ـ سيسافر هذا الأسبوع للقاهرة للالتقاء مع أحمد أبو الغيط ـ وزير الخارجية ـ والتناقش معه حول إنهاء الخلافات القائمة بين مصر وأفيجدور ليبرمان ـ وزير خارجية تل أبيب ـ وحرمانه من دخول القاهرة تمهيداً لزيارة ليبرمان لمصر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
My TiMe ls NoW
oO Director-General Oo
oO Director-General Oo
avatar

المشاركات : 5707
الجنس : ذكر
الدولة : EGYpT
الوظيفة : Admin
تاريخ التسجيل : 14/03/2008
النقاط : 1147481814

مُساهمةموضوع: رد: نتنياهو يشرب نخب ثورة يوليو مع السفير المصري في تل أبيب.. في صحة جمال عبدالناصر!   الأحد يوليو 26, 2009 6:34 pm

نتنياهو و بيرس يشربون الخمور باهظه الثمن من اموال الشعب المصري الجائع!!!!!!!!
و الانكى انهم يشربون الخمر فرحا على تحول الثوره المصريه من مقاومه للوجود الصهيوني الى ذنب تابع
لامريكا و اسرائيل لا قيمة له عند الله او عند الناس !
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
My TiMe ls NoW
oO Director-General Oo
oO Director-General Oo
avatar

المشاركات : 5707
الجنس : ذكر
الدولة : EGYpT
الوظيفة : Admin
تاريخ التسجيل : 14/03/2008
النقاط : 1147481814

مُساهمةموضوع: رد: نتنياهو يشرب نخب ثورة يوليو مع السفير المصري في تل أبيب.. في صحة جمال عبدالناصر!   الأحد يوليو 26, 2009 6:34 pm

جمال عبد الناصر الذي يفتخر به العرب و يعتبرونة رمزا للقومية العربية هو سبب هزيمتنا في ال 56 و ال 67 لانه كان ينادي بالقومية العربية و ترك الاسلام وراء ظهره و كان يحارب الاخوان المسلمين و الاسلام , لذلك فقد هزمه الله هو و قوميته العربية التي كان ينادي بها شر هزيمة

" نحن قوم اعزنا الله بالاسلام, فان ابتغينا العزة بغيره اذلنا الله" و هذا هو واقع العالم العربي الان , الذل و الهوان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
The king
Member
Member
avatar

المشاركات : 1170
الجنس : ذكر
الدولة : Egypt
الوظيفة : مشرف منتدى
الهوايات : Movies
تاريخ التسجيل : 26/01/2009
النقاط : 3112

مُساهمةموضوع: رد: نتنياهو يشرب نخب ثورة يوليو مع السفير المصري في تل أبيب.. في صحة جمال عبدالناصر!   الأحد يوليو 26, 2009 6:35 pm

يُقطّعون علم مصر
إيلي شلهوب

لإرسال رسالة الى المحرر، انقر هنا كم كان المشهد معبّراً. شمعون بيريز وبنيامين نتنياهو يتشابكان الأيدي مع السفير المصري لدى تل أبيب. يُقطّعون علَم مصر. حسناً، ليس العلَم، بل كعكة على شاكلته التهمها الحضور في حفل في منزل سعادته في هرتسيليا. أما المناسبة، التي يحاول قادة الدولة العبرية إقناعنا بأنها عزيزة على قلبهم، فليست سوى الذكرى الـ 57 لثورة الضباط الأحرار.
نعم، إنها الثورة نفسها التي تزعّمها جمال عبد الناصر، ذاك المارد الذي تعاملت معه إسرائيل على أنه عدوها الأول لنحو عقدين من الزمن، من عام 1952، حتى وافته المنية في 1970، والتي رأى الكيان الصهيوني أنها تمثّل التهديد الوجودي الأساس لكينونته. طبعاً، وقد كانت حرب فلسطين عام 1948، يوم اغتصبتها تلك العصابات الإجرامية، الدافع الأساسي والمحرك الحاسم لما جرى في 23 يوليو.
ثورة سعى قادة الدولة العبرية إلى اغتيالها بعدوان ثلاثي نفذوه بمعاونة بريطانيا وفرنسا في 1956، وإلى تصفيتها بحرب عام 1967. أمّمت قناة السويس، التي سهلت بريطانيا قيام إسرائيل بالأساس لحمايتها. بنت السد العالي الذي هدد أفيغدور ليبرمان بتدميره. من ثناياها خرج العمل الفدائي ضد الكيان الصهيوني، وتحوّل منهجاً قتالياً في حرب الاستنزاف الشهيرة. في أحضانها ترعرعت المقاومة الفلسطينية ومنظمة التحرير. في عهدها خرجت لاءات الخرطوم الثلاث: لا صلح ولا تفاوض ولا اعتراف. وبفضلها عُقدت الوحدة القصيرة العمر مع سوريا. هي التي دعمت ثوار الجزائر ضد الاستعمار، وثوار اليمن والعراق ضد الأنظمة الملكية.
كان ذلك قبل عقود من الزمن. أما اليوم، فلا يجد شمعون بيريز، رئيس الدولة الغاصبة نفسها، أي حرج في «الانحناء» لهذا «الزعيم العظيم والقوي». مهلاً، لا داعي لإطلاق العنان للمخيلة. لا يقصد طبعاً عبد الناصر، صاحب شعار «ما أخذ بالقوة لا يُسترد بغير القوة»، بل خليفة خليفته، وهذان ما قالا لا (لإسرائيل) إلا في تشهدهما. يتحدث عن حسني مبارك، «الزعيم الطبيعي صاحب الصوت القوي للسلام». لا يفعل ذلك تزلفاً، بل عن اقتناع. يريد أن يمرر رسالة تفيد بأن «علينا جميعاً تقديم التنازلات» على غرار ما فعل أنور السادات «الذي اخترق طريق السلام... ولن ننساه». بل أكثر من ذلك. لقد وجه دعوة علنية إلى حاكم القاهرة لـ«قيادة» عملية «صنع السلام».
إنه بيريز نفسه الذي تشارك مع ديفيد بن غوريون وليفي أشكول قيادة عصابات الهاغانا، طليعة الجزارين في فلسطين. وكان المسؤول عن توفير الأسلحة لحرب 48، وعن إقامة المفاعل النووي في ديمونا وتطوير الصناعات العسكرية الإسرائيلية، في مقدمتها الطائرات خلال السنوات الأولى لحكم عبد الناصر.
أما نتنياهو، فقد كان طفلاً يوم حكم العملاق مصر. ظهر على المسرح السياسي في عهد أبو علاء مبارك. مداخلته في ذاك الحفل المشين حملت دلالات أخرى أكثر شؤماً. دعا العرب إلى إجراء مفاوضات مع إسرائيل على بنود المبادرة العربية. تلك المبادرة التي وضعت أصلاً بهدف إغراء إسرائيل بالتعامل بجدية مع عملية التسوية، ودفع مفاوضاتها على المسارات الباقية، الفلسطيني والسوري واللبناني، للتوصل إلى سلام عادل وشامل. يعني ذلك أن نتنياهو يريد مفاوضة العرب على الحافز الذي عرضوه لبلوغ المفاوضات نهايتها؛ على ما عدّوه الحد الأقصى من التنازلات التي يمكن أن يقبلوا بها.
بنيامين نتنياهو يقطّع علم مصر. حسناً، ليس العلم، بل كعكة على شاكلته في حفل لمناسبة ثورة 23 يوليو. إنه نتنياهو نفسه الذي أعلن على الملأ أنه لا يقبل إلا بكيان فلسطيني منزوع السلاح، تتحكم إسرائيل بحدوده وأجوائه. لا يمانع في تسميته دولة، بل حتى الولايات المتحدة الفلسطينية. أشبه بحكم ذاتي منزوع السيادة. ولا يقبل بعودة اللاجئين، اللهم إلا إلى الكيان المزعوم. هو الذي أعلن مراراً وتكراراً أنه لن يعيد الجولان، ولو تضمنت مواقفه الأخيرة بعض الترضية لـ... واشنطن. فضّل خوض معركة مع الولايات المتحدة، الدولة الراعية لكيانه والحليف والسند ومصدر المال والسلاح والغطاء السياسي والأمني، على مجرد القبول بتجميد الاستيطان في الضفة. لا يزال متمسكاً بالقدس عاصمة موحدة لإسرائيل.
المضحك المبكي هو أن السلطات الإسرائيلية ترى «تشريف» بيريز ونتنياهو منزل السفير المصري «عملاً استثنائياً للإعراب عن المودة»، و«ذروة التقارب». والأنكى أن السلطات المصرية تشاركها على ما يبدو هذا التقويم. التنسيق بينهما في أوجه، وهو يشمل الملفات كلها، من المصالحة الفلسطينية وصفقة تبادل الأسرى وحتى إيران.
هذا ما يظهر للعيان، وما خفي أعظم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المصرى
Member
Member
avatar

المشاركات : 843
الجنس : ذكر
العمر : 32
تاريخ التسجيل : 23/01/2009
النقاط : 2755

مُساهمةموضوع: رد: نتنياهو يشرب نخب ثورة يوليو مع السفير المصري في تل أبيب.. في صحة جمال عبدالناصر!   الأحد يوليو 26, 2009 6:36 pm

كل ثورة والأمّة العربية بألف خير!




* زهير اندراوس



زهير اندرواس

عبد الناصر، قاد الأمّة العربية من المحيط إلى الخليج، وفعل الكثير من أجل قضية العرب الأولى، قضية فلسطين، أما النظام الحاكم اليوم فهو الذي وقّّع اتفاقية السلام مع إسرائيل، وبدل أن تكون سيناء 'المحررة' من الاحتلال الإسرائيلي، باتت محتلة من قبل قوات متعددة الجنسيات، ومُنعت مصر، بحسب اتفاقية (كامب ديفيد) من إدخال جنود إلى شبه جزيرة سيناء.



* عبد الناصر فرض الاقتصاد الاشتراكي، ودعم الطبقات الضعيفة والفلاحين، أما اليوم فإنّ الاقتصاد المصري بات هشاً للغاية، بعد أن قرر الرئيس السادات في العام 1975 انتهاج سياسة الانفتاح الاقتصادي، بمعنى آخر، السماح للإمبريالية العالمية دخول مصر من أوسع الأبواب.



* الرئيس الراحل عبد الناصر أسس وقاد منظمة دول عدم الانحياز، وفرض الأجندة العربية القومية على المنظمة، أما الرئيس مبارك، بمشاركة السعودية والأردن، فقد أسسوا معسكر الدول المصنفة أمريكاً وإسرائيلياً بمحور الاعتدال، أي الدول التي تعادي دول محور الشر، حسب نفس التصنيف، مثل أخر معقل للقومية العربية، سورية، بسبب دعمها لما يُسمى الإرهاب في لبنان وفي فلسطين.



المكان: مدينة هرتسليا، إلى الشمال من تل أبيب. الزمان: الـ23 من شهر تموز (يوليو) من العام 2009. المناسبة: السفير المصري في الدولة العبرية، السيّد ياسر رضا، يحيي ذكرى ثورة الضباط الأحرار، التي قادها الزعيم الخالد، جمال عبد الناصر في مثل هذا اليوم من العام 1952. المدعوون: السفراء ورجال الأعمال ونواب من الكنيست الإسرائيلي وآخرون. ضيف الشرف رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو.



صحيفة (معاريف) الإسرائيلية قالت في عددها الصادر الخميس (23.07.09)، نقلاً عن مصادر عالية المستوى في ديوان رئيس الوزراء، إنّ العادة جرت أن يقوم رئيس الدولة العبرية بالمشاركة في ما أسمته العيد الوطني المصري، ولكن هذه السنة قرر نتنياهو أن يشارك هو في هذا الاحتفال، بدلاً من الثعلب الأبدي، رئيس الدولة شيمعون بيريس، ولماذا؟ تؤكد المصادر عينها أنّ رئيس الوزراء يعتبر هذه الخطوة بمثابة بادرة حسن نية تجاه الرئيس المصري، محمد حسني مبارك، الذي استقبله قبل فترة وجيزة في شرم الشيخ.



مضيفةً أنّ نتنياهو اتفق مع الرئيس المصري على تشكيل محور سياسي دولي، لكي يُشكّل هذا المحور بديلاً لمحور الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، ولكي لا تبقى مبادرات أول رئيس أسود في البيت الأبيض وحيدة في المنطقة، أي أنّ الحلف الإسرائيلي -المصري، وفق المصادر عينها، سيعمل على طرح مبادرات لإحلال السلام في منطقة الشرق الأوسط. للأسف الشديد، فإنّ المصادر الإسرائيلية لم تُفصح عن تفاصيل مبادرة نتنياهو-مبارك، خصوصاً وأنّ التوتر بين الإدارة الأمريكية والحكومة الإسرائيلية تأجج في الفترة الأخيرة على خلفية تحدي نتنياهو لأوباما ورفضه القاطع لتجميد الاستيطان في القدس المحتلة وفي الضفة الغربية المحررة من احتلال حركة حماس.



ومع أنّنا غير ضالعين في علم الغيب، إلا أنّه يمكن القول إنّ الرئيس الراحل جمال عبد الناصر يتقلّب في قبره، فالثورة التي أطلقها لطرد الملكية المتعفنة في مصر، يتم أحياء ذكراها في تل أبيب، بمشاركة أشد المتطرفين الصهاينة، أي نتنياهو، الذي علّمه والده بأنّه لا وجود لشعب اسمه الشعب الفلسطيني، والوالد، البروفيسور بن تسيون نتنياهو، قال قبل عدّة أسابيع للقناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي إنّه لا يوجد شعب فلسطيني، وأنّ نجله بنيامين، لا يؤمن بإقامة دولة فلسطينية، الأمر الذي أثار حفيظة رئيس الوزراء الإسرائيلي، ودفعه إلى إصدار بيان رسمي يتهم فيه القناة الثانية بأنّها استغلت تقدم والده في السن لإجراء المقابلة الصحافية، بدل أن يرد على أقوال والده ويقول بفم مليء إنّه لا يوافق على هذه الأقوال، وأنّه يريد إن تقوم دولة فلسطينية.



ومن المعروف في جميع الأوساط أنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي ماهر جداً في الألاعيب والمناورات الإعلامية، ولا هذا المكان ولا الزمان لإحصاء عدد التصريحات غير الصادقة، إن لم نقل الكاذبة، التي أطلقها نتنياهو، ولكن لا ضير في أن نذكر كذبته الأخيرة بأنّه مسموح لليهود أن يسكنوا في القدس الشرقية المحتلة، كما هو مسموح للفلسطينيين أن يسكنوا في حي هار حوما، وهو الحي الذي أقيم على جبل أبو غنيم الفلسطيني، بعد سلبه ونهبه من قبل الدولة العبرية في إطار سياستها لفرض الحقائق على الأرض وعزل القدس بجزأيها، الغربي والشرقي، عن محيطها الفلسطيني، لأنّ القدس الموحدة، وفق الإجماع الإسرائيلي، هي العاصمة الأبدية لإسرائيل ولا مجال للنقاش في هذا الموضوع. الفلسطينيون ممنوعون من السكن في هذا الحي، لأنّه لليهود فقط (هآرتس العبرية 22.07.09).



الفرق بين الثورة التي قادها عبد الناصر والضباط الأحرار وبين 'الثورة' التي يقودها الرئيس المصري، حسني مبارك، الذي وصل إلى الحكم بعد اغتيال أنور السادات في العام 1982، كبير وشاسع، فعبد الناصر حرّر مصر من الملكية، ومبارك يعمل بكل ما أوتي من قوة على إعادة الملكية ولكن بصورة عصرية يمكن تسميتها بالخلافية، فوفق جميع المؤشرات والدلائل فإنّه يعمل على تحضير الشعب المصري العظيم، الذي ضحى من أجل القضية الفلسطينية بالكثير، لعملية التوريث، بحيث أنّ نجل الرئيس، سيحل مكان والده في رئاسة الجمهورية، وهذا الأمر ليس غريباً بالمرّة على الأنظمة العربية.



فأمير البحرين، ابتكر أسلوباً جديداً في التوريث، إذ أنّه انقلب على نفسه، فنام أميراً، واستفاق ملكاً، وهكذا تحوّلت البحرين إلى مملكة، يطالب فيها ولي العهد بالتطبيع الإعلامي مع إسرائيل، عبر مقال نشره في صحيفة (واشنطن بوست) الأمريكية، الأسبوع الماضي، والأنكى من ذلك، أنّ سفير تل أبيب الأسبق في واشنطن ومن أقطاب حزب الليكود، زلمان شوفال، نشر يوم الأربعاء من هذا الأسبوع مقالاً في صحيفة (يسرائيل هيوم) اليمينية اتهم فيه ولي العهد بأنّه ليس صادقاً، وعليه أولاً أن يعمل على نبذ اللا سامية والمعاداة للدولة العبرية في الوطن العربي، قبل طلب التطبيع.



وعودة إلى نتنياهو، من المعروف أنّ الحكومة الإسرائيلية باتت منبوذة في العالم بسبب مواقفها المتطرفة، والجميع يذكرون أنّه قبل عدة أسابيع خلال زيارة نتنياهو إلى عاصمة الأضواء، باريس، طلب منه الرئيس الفرنسي، نيكولا ساركوزي، وهو ليس محسوباً على مؤيدي العرب، أن يقيل وزير الخارجية، أفيغدور ليبرمان، بسبب مواقفه المعادية للعرب وشبّهه بالفاشي الفرنسي، جان ماري لابين، ولكنّ الرئيس المصري استقبله في مصر، واستقبل أيضاً رئيس الدولة، شيمعون بيريس، جزّار قانا، ووزير الأمن، ايهود باراك، وعدد الجرائم التي نفذّها لا تعد ولا تحصى.



ولم نسمع منه كلمة لا سرية ولا علانية عن وزير الخارجية ليبرمان، الذي نعته بألفاظ بذيئة وهدد مصر بقصف السد العالي، بل أكثر من ذلك، عندما قام وزير المخابرات المصري، الجنرال عمر سليمان، بزيارة إلى إسرائيل، عقد اجتماعاً مع ليبرمان.



عبد الناصر، قاد الأمّة العربية من المحيط إلى الخليج، وفعل الكثير من أجل قضية العرب الأولى، قضية فلسطين، أما النظام الحاكم اليوم فهو الذي وقّّع اتفاقية السلام مع إسرائيل، وبدل أن تكون سيناء 'المحررة' من الاحتلال الإسرائيلي، باتت محتلة من قبل قوات متعددة الجنسيات، ومُنعت مصر، بحسب اتفاقية (كامب ديفيد) من إدخال جنود إلى شبه جزيرة سيناء.



واليوم تحوّلت القضية الفلسطينية من وجهة النظر المصرية، إلى قضية تحرير جندي إسرائيلي مأسور لدى المقاومة الفلسطينية، ومحاولات متعثرة لإصلاح ذات البين بين حركتي فتح وحماس، ناهيك عن أنّ معبر رفح، المنفذ الوحيد للشعب المحاصر والمجوّع في قطاع غزة، ما زال مغلقاً من قبل السلطات المصرية، الذي لا تفتحه إلا لماماً.



الرئيس الراحل عبد الناصر أسس وقاد منظمة دول عدم الانحياز، وفرض الأجندة العربية القومية على المنظمة، أما الرئيس مبارك، بمشاركة المملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية، فقد أسس معسكر الدول المصنفة أمريكاً وإسرائيلياً بمحور الاعتدال، أي الدول التي تعادي دول محور الشر، حسب نفس التصنيف، مثل أخر معقل للقومية العربية، سورية، بسبب دعمها لما يُسمى الإرهاب في لبنان وفي فلسطين.



الرئيس عبد الناصر أمّم قناة السويس، ودفع الثمن غالياً عندما تعرضت مصر للعدوان الثلاثي من قبل إسرائيل وفرنسا وبريطانيا في العام 1956، أما النظام في مصر فبات يسمح للغواصات الإسرائيلية والسفن الحربية بالمرور من قناة السويس، لتقول المصادر الإسرائيلية، بعد العبور، إنّ هذه الخطوة كانت بالتنسيق مع مصر، وهي بمثابة رسالة موجهة إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية بأنّ الدولة العبرية قادرة على تدمير البرنامج النووي الإيراني عن طريق البحر، ولا حاجة للقول إنّ السلطات المصرية لا تنفي هذه الأنباء.



أما عن الاقتصاد فحدّث ولا حرج، فعبد الناصر فرض الاقتصاد الاشتراكي، ودعم الطبقات الضعيفة والفلاحين، أما اليوم فإنّ الاقتصاد المصري بات هشاً للغاية، بعد أن قرر الرئيس السادات في العام 1975 انتهاج سياسة الانفتاح الاقتصادي، بمعنى آخر، السماح للإمبريالية العالمية، التي كانت تكن العداء لعبد الناصر بالدخول إلى مصر من أوسع الأبواب، وباتت مصر، أم الدنيا، تعتمد على المساعدات والمعونات الأمريكية الشحيحة، مقابل ما تحصل عليه الحبيبة الربيبة لأمريكا، أي إسرائيل.



ودارت الأيام، ومرت الأيام، والمعذرة من الراحلة كوكب الشرق، أم كلثوم التي غنّت لعبد الناصر وثورة الضباط الأحرار، وها نحن بتنا على مسافة ثلاثة عقود من اتفاقية كامب ديفيد بين إسرائيل ومصر، التي أخرجت نهائياً هذه الدولة العظيمة من قيادة محور المواجهة أو الممانعة أو المقاومة، وحوّلت مقولة عبد الناصر 'ما أخذ بالقوة لا يُسترد إلا بالقوة'، إلى مقولة فارغة من المضمون، وللتذكير فقط، الرئيس مبارك وليس أيّ زعيم عربي، هو الذي قال بصراحة متناهية: 'إحنا مش عاوزين نحارب، اللي عاوز يحارب، يحارب'. كل ثورة والأمّة العربية بألف ألف خير.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اجمل احساس
Member
Member
avatar

المشاركات : 475
الجنس : انثى
تاريخ التسجيل : 07/08/2009
النقاط : 2085

مُساهمةموضوع: رد: نتنياهو يشرب نخب ثورة يوليو مع السفير المصري في تل أبيب.. في صحة جمال عبدالناصر!   الثلاثاء أغسطس 18, 2009 9:34 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نتنياهو يشرب نخب ثورة يوليو مع السفير المصري في تل أبيب.. في صحة جمال عبدالناصر!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات سلطانة :: المنتديات العامة :: اخبار اليوم 2013-
انتقل الى: